العودة إلى البحث
السؤال

هل نُسِبَ بسط اليد في الصلاة للإمام مالك بشكل صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلفت الرواية عن مالك في وضع اليدين اليمنى على اليسرى في وإرسالهما، فذهب بعضهم إلى كراهيته، وبعضهم إلى إباحته في النافلة والفريضة، وبعضهم إلى استحسانه، وذكره مالك في الموطأ مستدلاً بحديث سهل بن سعد. وقد نقلت هذه عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث، ولم تختلف الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، وهو قول الصحابة والتابعين، وأكثر فقهاء المسلمين. ولا وجه لكراهية ذلك، ولا للتفريق بين النافلة والفريضة. أما موضع وضع اليدين، فقال بعضهم ليس له موضع معروف، وقال المالكي وضعهما تحت الصدر وفوق السرة، وقال أبو حنيفة تحت السرة. وينبغي ألا تكون هذه المسألة سببًا والإنكار بين الناس، فالقبض سنة ثابتة وليس بفرض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31347
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي