ما مدى صحة القول بأن السدل في الصلاة قد يكون أكثر تطبيقًا للسنة من القبض، مستندًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختار الأيسر، وأن الإباحة في القبض والسدل مستنبطة اجتهادًا غير مردود أصوليًا؟
الصلاة صحيحة سواء قبض المصلي يديه أم أرسلهما، فالقبض سنة وليس واجباً، وما ذكر من أن النبي صلى الله عليه وسلم ما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما خطأ، والصواب أن المسلم يتبع ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد وردت أحاديث صحيحة عن وائل بن حُجر وسهل بن سعد وابن مسعود تدل على سنية وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة. وترْكُ ذِكْرِ هذه السُنة في حديث المسيء صلاته لا ينفي استحبابها، لأن الحديث اقتصر على ذكر الفرائض. والقائلون بعدم المشروعية استندوا إلى هذا، وهو مردود. خلاصة القول، لا ريب في مشروعية وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة، وقد ورد في ذلك أكثر من عشرين حديثًا، ولا علاقة لحديث التخيير بين الأمرين بهذه المسألة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149651