ما مدى صحة القول بأن السدل في الصلاة قد يكون أكثر تطبيقًا للسنة من القبض، مستندًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختار الأيسر، وأن الإباحة في القبض والسدل مستنبطة اجتهادًا غير مردود أصوليًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صحيحة سواء قبض المصلي يديه أم أرسلهما، فالقبض سنة وليس واجباً، وما ذكر من أن النبي صلى الله عليه وسلم ما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما خطأ، والصواب أن المسلم يتبع ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد وردت أحاديث صحيحة عن وائل بن حُجر وسهل بن سعد وابن مسعود تدل على سنية وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة. وترْكُ ذِكْرِ هذه في حديث المسيء صلاته لا ينفي استحبابها، لأن اقتصر على ذكر . والقائلون بعدم المشروعية استندوا إلى هذا، وهو مردود. خلاصة القول، لا ريب في مشروعية وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة، وقد ورد في ذلك أكثر من عشرين حديثًا، ولا علاقة لحديث التخيير بين الأمرين بهذه المسألة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149651
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149651
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي