العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الدليل على قبض اليدين في الصلاة عامة، وبعد الركوع خاصة، وما هو وجه الاختلاف في ذلك، وهل حدث الاختلاف في القبض والإرسال في عهد الصحابة أم بعدهم، وإن كانت الكيفيتان ثابتتين عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فأيتهما كانت أكثر استعمالًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على مشروعية القبض في (وضع اليد اليمنى على اليسرى) خلافاً لكثير من المالكية الذين قالوا بالإرسال، وقد أيد ذلك ابن عبد البر بذكر مالك له في الموطأ. وقد دلت أدلة كثيرة على مشروعية القبض منها حديث سهل بن سعد: "كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة"، وحديث وائل بن حجر في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ووضعه اليمنى على اليسرى على صدره. والقبض سنة لا واجب ولا تبطل الصلاة بتركه. وقد اختلف العلماء في مشروعية القبض بعد الرفع من ، فمنهم من قال بمشروعيته استناداً لعموم الأدلة، ومنهم من لم يقل به لعدم وجود دليل خاص. وقد أفتى ابن حجر الهيتمي وابن عثيمين وابن باز بمشروعية القبض بعد الرفع من الركوع. في هذه المسألة واسع لا يوجب التبديع أو التضليل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94498
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي