العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج الرجل من امرأة أخرى بهدف إشباع رغبته بالاستماع إلى أحاديث نسائية جنسية، خاصة وأن زوجته الأولى ترفض ذلك لسبب ديني، وهو يرى أن فعله ليس من الكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء قاطبة على حرمة السحاق بين النساء، وعدّوه من كبائر الذنوب؛ لما جاء في الشريف: "السحاق زنا النساء بينهن"، وقد حكى بعض المفسرين أن من أسباب هلاك نساء قوم لوط أنهن كن يفعلن هذه الفعلة الشنيعة.

كما تشتمل هذه الفعلة على كشف العورات والنظر إليها بغير ، ولمس بشهوة، وهذا كله حرام ؛ لما جاء في صحيح مسلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد".

وما قاله الشيخ المنجد -حفظه الله- لا يعني أن السحاق مباح أو مختلف فيه، فكون السحاق ليس فيه إيلاج أو حد لا يعني أنه ليس بحرام، فكم من الكبائر لم يوجب فيها الشرع الحد ولا خلاف في كونها من الكبائر، مثل الكذب وشهادة الزور.

وأما استماع أخيك للنساء وهن يتحدثن عن هذه الفواحش و وصفهن إياها بكلام مثير، فهو حرام بلا خلاف؛ لأنه من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، وتحريض على المحرمات وإغراء بها، وقد قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).

وقول أخيك: "إننا نفعل كل يوم فلم لا نفعل هذا أيضًا؟" كلمة عظيمة تتضمن الاستخفاف بالله وآياته وأوامره ووعيده، وهذا دليل على فساد القلب، فارتكاب المحرمات وانتشارها يوجب والندم، لا التسويغ والتهوين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94130
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي