العودة إلى البحث

هل الألفاظ التي تقال عند مجامعة الرجل زوجته محرمة، أم أن المقصود هو استخدام هذه الألفاظ في السباب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم ارتكاب الغيبة والنميمة والفاحش من القول أو الفعل؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾ [الحجرات: 12]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة نمام"، و"إن الله لا يحب الفحش والتفحش"، و"إن الله يبغض الفاحش البذيء"، ومرتكب هذه المحرمات مستحق للوعيد ومعرّض نفسه لعذاب القبر والنار، إلا ما يقع بين الزوجين من فحش قبل الجماع أو أثنائه، فهذا ليس محرماً ولا يُعاقبان عليه، ما لم يُفشِ كل منهما أو أحدهما ذلك للآخرين؛ فيحرم لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي