العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سماع الزوجة للكلام الفاحش أثناء الجماع، وهل يدخل ذلك في الرفث، وما حكم التلفظ بمثل هذا الكلام الصريح المثير بين الزوجين عبر الهاتف أثناء غياب الزوج الطويل عن زوجته، مع الأخذ في الاعتبار قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن باللعان ولا الفاحش ولا البذيء" و "ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء" وهل ينقص ذلك من الاحترام المتبادل بين الزوجين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع شرعاً من رغبة الزوجة في أمور الجماع إذا كان ذلك وقت اجتماع الزوجين، مع أمن سماع الغير، وليس هذا من الفحش المنهي عنه. أما التحدث في ذلك عبر الهاتف تركه خشية اطلاع الغير عليه، وربما أدى ذلك إلى إذكاء الغريزة في وقت لا يمكن تفريغها، وبالتالي قد يؤدي إلى ارتكاب محرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56103
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي