ما حكم الشرع في الزوجة التي تسب وتشتم زوجها وأهله في غيابه، مع علم الزوج أنها غير مقصر في حقوقها، وهل يقع بذلك الطلاق، وما عقوبتها في الدنيا والآخرة، وهل يجوز إخبار الزوج بذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الواجب على الزوجة تعظيم حق زوجها، ولا يجوز للمسلم أن يكون فاحش اللسان أو أن يخوض في الغيبة والنميمة، لقوله تعالى: "وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة نمام" و "إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش" و "إن الله يبغض الفاحش البذيء".
مرتكب هذه المحرمات يستحق الوعيد والعذاب إن لم يعفُ الله عنه. لا تعد المرأة طالقًا بمجرد فحش اللسان أو الغيبة. لا تخبروا الزوج بذلك لتجنب النزاع، بل وجهوا النصح لها وذكّروها بالله وحكم الشرع.
عقوبتها الدنيوية هي التأديب والتعزير من قبل زوجها أو وليها أو الحاكم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59748
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59748
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي