كيف يمكنني الجمع بين غض البصر والجلوس مع النساء الأجنبيات، خاصة وأن والدي يرى أن تجنبي لهن يعتبر انطواءً، مستدلاً بحضور النساء في مجالس النبي صلى الله عليه وسلم ومعاركه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أنت على صواب باجتنابك الجلوس مع المرأة الأجنبية؛ لأن فتنة النساء من أعظم الفتن، والانعزال في مثل هذه الحالة ليس مذمومًا. النساء في القتال مع النبي صلى الله عليه وسلم كانت في حدود آداب الشرع مع وعدم الاختلاط . اعتذر لأبيك بأدب إن دعاك للجلوس معها، ولا تطعه فيما لا يرضي الله، فـ "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167072
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167072
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي