ما حكم الشرع في زوج عصبي المزاج يسب الله والدين عند الغضب رغم محافظته على الصلاة ووعظ الناس؟
سبُّ الله عز وجل وسب دينه كفر مخرج من الدين، سواء كان مازحاً أو جادّاً، وكذلك من استهزأ بالله تعالى أو آياته أو برسله، لقوله تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}. فإذا ثبت أن الزوج يسب الله والدين ولم يتب من ذلك، فلا يحل البقاء معه، ولا أن تمكينه من النفس لقول الله تعالى في زوجات الكافرين: {فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}. والواجب التخلص من هذا الرجل بطلب الطلاق منه أو رفع حالته إلى القاضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43359