هل يُعد الاستمتاع بقراءة القصص المتضمنة لرموز شركية – كآلهة اليونان والرومان – كفرًا، على الرغم من إنكار حقيقتها، قياسًا على تكفير الضاحك على النكت المتعدية على النبي صلى الله عليه وسلم، أم أن التسلية بهذه الرموز وإنكارها يُعد امتهانًا لها، فلا يُعتبر اعتداءً على الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يستوي حكم بقول الكفر وسماعه، إلا إذا كان المستمع مُقِرًّا أو راضيًا به. وقد يشكل فهم هذه المثلية على البعض في قوله تعالى: "إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ"، لكن لا يعني نفي الكفر نفي الإثم، فمشاهدة هذه الأشياء لمجرد التسلي مع اعتقاد بطلانها لا يرفع الإثم.
أما قراءة وحكاية أحوال الحضارات الوثنية ونحوها بقصد شرعي، فذلك مشروع، فقد كان الصحابة يتحدثون في أمور الجاهلية ويضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه جواز عن أخبار الجاهلية والأمم، كما يجوز التحدث بأخبار الزمان وأمور الأمم، على سبيل الذم أو الحكاية لما فيها من فائدة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179409
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179409
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي