العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رواية الشعر الذي يحتوي على بعض الكفر والفسوق لبيان جماله اللغوي وسحر قافيته من غير قصد المعنى الكفري، أي على سبيل الاستمتاع بأسلوب الشاعر بغض النظر عن المعنى؟ وإذا كان قول هذا الشعر محرماً، فهل يصل إلى حد تكفير من يقوله من غير أن يكون قصده التحذير منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس هناك ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمع الشعر الجاهلي المتضمن في مسجده، بل كان يبين الصواب وينهى عن المنكر فوراً. أصحابه كذلك كانوا يمتنعون عن سماع ما يمس العقيدة أو إلا على سبيل الإنكار أو التعجب. عن أمر الجاهلية جائز إذا كان للتحذير أو بيان ، فليس كل ما يذكر من أمر الجاهلية كفراً. أما إنشاد الشعر المتضمن للكفر على سبيل الاستمتاع، فهو مذموم، ولا يعد كفراً إلا إذا كان السامع معتقداً له أو راضياً به. شعر الغزل ممنوع إذا كان في امرأة معينة ويغري بالفاحشة، لكنه مباح إذا كان مبهماً أو للاستشهاد اللغوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123503
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي