هل طلبت هند بنت عتبة نبش قبر أم النبي صلى الله عليه وسلم أثناء مسير قريش لأحد، وما صحة روايات تقطيعها لآذان الشهداء وصنع قلادة منها؟
الخبر عن سعي هند لنبش قبر آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم، والذي رواه الأزرقي في "أخبار مكة"، واهٍ جداً وكأنه موضوع، وذلك لضعف إسناده الذي يضم راوياً مجهولاً (هشام بن عاصم) وآخر متروك الحديث (عبد العزيز بن عمران). كما أن الأخبار عن قطعها لآذان الشهداء لتجعلها قلادة لا تصح أيضاً.
وبغض النظر عما صح أو لم يصح عن هند قبل إسلامها، فإن إسلامها قد جبَّ ما قبله، كما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها عن تحول حب هند وعزها لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد الإسلام. فالإسلام يهدم ما قبله، وهو ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص، وقوله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾. وقد غفر الله لهند بتوبتها من الشرك وصارت من المؤمنين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28023
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28023
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي