ما حكم قراءة سورة بعد الفاتحة في الصلاة عند الصلاة مع شخص آخر، وهل يعتبر ذلك رياءً، وماذا يجب فعله إذا كان كذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قراءة سورة بعد الفاتحة في الصلاة سنة، لا ينبغي الإخلال بها؛ اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقوله: "صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي". فإن كان المصلي يقتصر على الفاتحة منفردًا ويزيد سورة إذا أمّ الناس، فعمله هذا يُحكم عليه بحسب نيته: 1. إن كان القصد إظهار الكمال للناس، فهو رياء محرم وشرك أصغر، ويُحاسب عليه الفاعل. 2. أما إن كان الدافع النشاط بسبب الجماعة أو النصح للمأمومين لإتمام الصلاة بسننها، فهذا قصد محمود ويُرجى له الأجر.
وينبغي على من يفعل ذلك بتصنع ورياء أن يتوب ويندم ويعزم على عدم العودة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29717
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29717
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي