ما حكم إمامة وخطابة رجلٍ يسبّ الدين أحيانًا، ويفعل بدعًا كالصلاة في المقبرة والقنوت في الفجر وتكرير القرآن في بيوت الجنازة، ويتبع المذهب المالكي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يقتضي ترك الائتمام بهذا الإمام إلا سبه ؛ فإن ثبت ذلك بيقين فهو كافر لا تجوز خلفه. أما الأمور الأخرى المذكورة، فلا تمنع الاقتداء به، ولكن ينبغي مناصحته فيها بلين ورفق وتذكير بالأدلة وكلام العلماء. وما اختلف فيه العلماء من مسائل كالقنوت في الصبح، فليس من مسائل الإنكار أو التبديع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125747
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125747
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي