هل يستمر الزواج قائماً إذا رفض الزوج معاشرة زوجته لسنتين، خصوصاً إن كان لا يرغب في تعلم القرآن أو دراسته؟
لا يجوز للرجل أن يهجر زوجته في الفراش هذه المدة الطويلة، وعليه أن يعفها ويجامعها حسب حاجتها وقدرته، وهو من أوكد حقوق الزوجة. إذا كان الهجر بقصد الإضرار، فهو آثم، ويرى بعض العلماء أنه يعامل كالمولي، فيؤجل أربعة أشهر، فإن أصر، ألزمه القاضي بالطلاق. وآخرون يرون أنه لا يؤجل، بل يؤمر بالمعاشرة بالمعروف أو المفارقة فورًا. أما إذا كان الهجر لتأديبها واستصلاحها بسبب نشوزها، فله ذلك ما لم يتجاوز ثلاثة أيام في الكلام، ويهجرها في المضجع بما يحقق التأديب. أما إذا زاد الهجر عن أربعة أشهر إضرارًا، فيعامل كمولٍ ويؤمر بالطلاق، وإلا طلق عليه القاضي.
هجر الزوجة لمدة سنتين مدة طويلة جدًا لا تحمل مصلحة شرعية، بل قد تفتح باب الفساد. الزواج يبقى قائمًا بينهما ما لم تطالب الزوجة بحقها ويصر الزوج على منعه.
ثانيًا: حفظ القرآن عمل عظيم، وإذا كان الزوج لا يتقبل النصح، فعلى الزوجة مراجعة الجهات المختصة مثل المراكز الإسلامية لتتولى نصحه، فإن رفض، أمرته بالمعاشرة أو الطلاق، وإلا طلق المركز عليه زوجته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6835