ما نصيحتكم لزوجة تمر بمشاكل زوجية وتجادل زوجها أمام طفلتهما، وزوجها لا يستشيرها ويفضل أخذ النصيحة من أخيه، ويكره استشارتها لأمها بسبب سوء العلاقة بينهما؟ وكيف ينبغي للزوج أن يتصرف إذا أساءت أمه لزوجها في منزله مع الأخذ في الاعتبار أنها أهانته من قبل؟ وما حكم الشرع بغريزة الأم وهل توجد غريزة للأب في الإسلام؟ وما العمل إذا كان الزوج يرى العيوب في شخصية زوجته؟
للحد من المشاكل الزوجية أمام الأبناء، ينصح الزوجان بتقليل الانتقاد والمجادلة، وتأجيل النقاشات إلى الخلوة. على الزوج أن يدرك أن المرأة خُلقت من ضلع، وأن تقويمها بالكلية غير ممكن، وعليه المداراة. وعلى الزوجة ألا تقابل النقد بالعناد، بل باللين والمداراة، وأن تحتمل غضب زوجها وتتجنب مواطن الشد، لما في ذلك من فضل عظيم. لا ينبغي للزوجة الإكثار من مناقشة زوجها في تطلعاته، بل إظهار الإعجاب برأيه، فهذا يقلل الشحناء. استشارة الزوج لزوجته ليست واجبة، وتختلف الطباع بين الناس، فعلى الزوجة تقدير ذلك، وتفهم أن غريزة الأم قد تختل بتصورات اجتماعية مضطربة، فلا يعتمد عليها إلا إذا كانت متزنة. يجب على الزوج أن يترفق بحماته ويحسن صحبتها، وعلى الزوجة مراعاة كراهية زوجها لاستشارتها لأمها لتجنب تعقيد الخلافات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27721
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27721
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي