هل يُفضل زواج المسلم من فتاة غريبة عن العائلة على الزواج من إحدى قريباته؟
استحب بعض الفقهاء الزواج من الأجنبية لنجابة الولد ولتجنب قطيعة الرحم حال الفراق، بينما يرى آخرون أن البعيدة أولى من الأجنبية. المسألة اجتهادية وتختلف باختلاف الأشخاص والقرابات، ولا يوجد نص شرعي يُلزم بأحد الرأيين. الأصل هو جواز النكاح، وقد تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- وزوّج بناته من الأقارب. يراعى في ذلك تحقيق المصالح، وإذا وُجد في الأقارب من هو أفضل من الأجنبية بالدين والخلق، فهو أولى. زواج الأقارب لا يمنع منه الشرع، وحصول الإعاقة لا علاقة له بذلك، بل هو بقضاء الله وقدره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6894