ما حكم قول "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" بعد الإقامة لكل صلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الذكر ليس من الأذكار الواردة عند ، لكن لا مانع شرعًا من الإتيان به، وإن كان لا ينبغي التزامه باعتباره سنة لعدم وروده. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر آخر عند سماع الأذان، وهو: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًّا وبمحمد رسولًا وبالإسلام دينًا، غُفر له ذنبه".
وهذا الذكر يُقال عند سماع المؤذن يقول: "أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله"، أو عند نهاية الأذان عند قوله: "لا إله إلا الله".
وقد اختلف العلماء حول استحباب هذه الأدعية عند الإقامة، فالكثير منهم لم يفرقوا بين الأذان والإقامة في ذلك، فيستحب عند سماع الإقامة وبعدها ما يستحب عند سماع الأذان وبعده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124699
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124699
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي