كيف يمكن التوفيق بين الحديث الشريف: "ما أنزل الله من داء إلا به دواء، إلا الموت" (وفي بعض الروايات "الهرم")، وبين حقيقة أن قنديل البحر يستطيع تجديد دورة حياته والعودة إلى طور البويضة عند الكبر، مما يجعله لا يموت بالهرم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ملخص الجواب:
ذكر النبوي: «تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ» وبيان أن التداوي لا ينافي . ثم ذكر ما يعرف عن قناديل البحر من فصيلة "توريتوبوسيس دورناي" في طور نضوجها، حيث تتحلل خلاياها ثم تتجمع لتطور قناديل بحرية جديدة في طور البوليب. لا يوجد دليل على أن هذه الحالة لا موت فيها، بل هي موت ثم عودة للحياة بإذن الله، وتشبه دورة حياة النبات. ليس هذا خلودًا حقيقيًا، بل دورة حياة جديدة ترتكز الثانية على شيء من . وقد ورد في نص تقرير الـ(BBC) عن هذا الأمر لفظة الموت مرتين، مما يؤكد أنها دورة حياة تتوسطها موت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3128
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3128
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي