ما حكم الاعتقاد بأن الفأل الحسَن، سواء كان من تصرفات البشر، الحيوانات، أو الظواهر الطبيعية، هو مجرد علامة من الله تعالى على قرب النصر أو الخير، دون نسبة أي تأثير للمخلوقات ذاتها على المستقبل؟
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن ويكره الطيرة. والفأل هو التفاؤل بالكلمة الحسنة، كأن يسمع المسافر "يا سالم" فيفرح. وهذا ما لم يقصد سماع الفأل ابتداءً، وإلا كان من الأزلام المحرمة. والطيرة هي التشاؤم، وهي منهي عنها، فإذا سمع ما يسوء لا يرجع عن أمره، بل يقول: "اللهم لا يأتي بالخير إلا أنت، ولا يدفع الشر إلا أنت". ومن أمثلة الفأل تفاؤل النبي صلى الله عليه وسلم باسم سهيل بن عمرو، وفرح الصحابة بحمل التراب من أرض الفرس. أما "تصديق الحيوانات، أو البشر، أو الظواهر الطبيعية، على نحو يظنّ المرء أنها علامة من الله" فلا حرج فيه إذا لم يتعمد الإنسان طلبها أو يستعلمها، ويشترط عدم الجزم، بل يقول: "لعل هذا تنبيه لي"، أو "لعلها رسالة لي"، وهو نوع من التفاؤل والاتعاظ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/756
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 756
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي