هل تجوز ممارسة الفنون القتالية، التي يقال إن منشأها في بلاد الماسونية، وتتضمن حركات رمزية (كالتثليث ورسم الزوايا والدوائر) ومعتقدات وثنية، حتى لو تم تجنب هذه الرموز والمعتقدات أثناء الممارسة؟
الأصل في التدرب على الفنون القتالية الجواز، ويُشترط لجواز تعلمها وتدريبها أن تُنزّه مما قد شابها من شعوذة وخرافة وعقائد شرك وضلالة، وأن يلتزم ممارسها بالشروط الشرعية، فلا يجوز كشف العورات أو إضاعة الصلوات أو الضرب على الوجه، ولا الانحناء للمدرب أو لغيره؛ لأن الانحناء لا يجوز إلا لله تعظيمًا له.
قال علماء اللجنة الدائمة: "أجمع أهل العلم على أن الانحناء لا يجوز لأحد من المخلوقين؛ لأنه لا يكون إلا لله تعالى تعظيمًا له سبحانه".
وقالوا أيضًا: "لا يجوز لمسلم أن يحني رأسه للتحية، سواء كان ذلك لمسلم أو كافر؛ لأنه من فعل الأعاجم لعظمائهم، ولأنه شبيه ، والركوع تحية وإعظامًا لا يكون إلا لله".
فالحرج يرتفع بالاستفادة من هذه الفنون عند ترك الأفعال الشركية والخرافية والمخالفات الشرعية، والالتزام بالضوابط الشرعية العامة للألعاب الرياضية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22253
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22253
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي