العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الأبوان إذا أبقيا اسم ابنتهما "راما" دون تغيير، مع قصد المعنى الحسن للاسم، خاصة وأنه لا توجد فتوى بتحريمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس بالتسمية باسم (راما) ما لم يثبت أنه اسم لمعبد يُعبد فيه غير الله، فإن ثبت ذلك فلا يجوز التسمية به؛ لكونه تعظيمًا لذلك المعبد وترويجًا لذكره. كما اتفق العلماء على تحريم التسمية بالأسماء الأعجمية الخاصة بالكافرين، وأسماء الأصنام المعبودة من دون الله. وكون اسم "راما" يعد بطلًا شعبيًا في المسرح والأدب الإندونيسي، ووثنًا مقدسًا لدى البالينيين؛ يجب تغيير هذا الاسم. وإن تعسر التغيير الرسمي، فيجب مخاطبة الشخص باسم آخر مشروع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163388
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي