العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إثم عدم توبة السيدة التي زُني بها ذنبًا على السائل، وماذا يجب عليه أن يفعل بعد ما بدر منه من فعل، علمًا بأنه يشعر بالندم الشديد ويسهو في صلاته، ونسي ما حفظ من القرآن، ولا يستطيع إعطاء الدروس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد وقعتَ في الزنى، وهي معصية شنيعة وكبيرة من كبائر الذنوب، ولكن الله يقبل توبة التائبين ويفرح بها، ولا تيأس من رحمته. يظهر من سؤالك أنك نادم، والندم توبة. أكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة. عدم توبة المرأة لا يضرك، فكل نفس مسؤولة عن عملها. لا تستقل من وظيفتك، واجتهد فيما ينفعك، واشغل نفسك بتعلم العلم النافع ومراجعة القرآن الكريم. لا تمتنع عن إمامة المصلين إذا كنت أهلاً لها، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. أعرض عن الوساوس والشكوك، واستعذ بالله من الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186218
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي