ما هو فضل مهنة الطب، وهل يمكن للطبيب المخلص المجتهد أن يدرك أجر الجهاد؟
الطب من أشرف العلوم وأنفعها بعد علوم الشريعة والوحي، فهو خير للأمة وإنقاذ لحياة البشر. وقد روى ابن أبي حاتم الرازي عن الشافعي قوله: "إ نما العلم علمان: علم الدين، وعلم الدنيا، فالعلم الذي للدين هو: الفقه، والعلم الذي للدنيا هو: الطب". وقوله: "لا تسكنن بلدًا لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك، ولا طبيب ينبئك عن أمر بدنك".
كما ذكر الذهبي عن الشافعي أنه كان يتلهف على ما ضيعه المسلمون من الطب، ويقول: "ضيعوا ثلث العلم، ووكلوه إلى اليهود، والنصارى"، ونقل عنه قوله: "لا أعلم علمًا بعد الحلال والحرام، أنبل من الطب، إلا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه".
فمن حسنت نيته في طلب هذا العلم وسخره لنفع الناس، فهو على خير عظيم، وقد فتح له باب من أبواب البر والإحسان، وينال الفضيلة المذكورة في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة:32]. أما الجهاد، فهو باب آخر من أبواب الفضائل العظيمة وأنواعها تشمل مجاهدة النفس والشيطان والفساق والكفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172734