العودة إلى البحث
السؤال

ما هو فضل مهنة الطب، وهل يمكن للطبيب المخلص المجتهد أن يدرك أجر الجهاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطب من أشرف العلوم وأنفعها بعد علوم الشريعة والوحي، فهو خير للأمة وإنقاذ لحياة البشر. وقد روى ابن أبي حاتم الرازي عن الشافعي قوله: "إ نما العلم علمان: علم ، وعلم الدنيا، فالعلم الذي للدين هو: ، والعلم الذي للدنيا هو: الطب". وقوله: "لا تسكنن بلدًا لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك، ولا طبيب ينبئك عن أمر بدنك".

كما ذكر الذهبي عن الشافعي أنه كان يتلهف على ما ضيعه المسلمون من الطب، ويقول: "ضيعوا ثلث العلم، ووكلوه إلى اليهود، والنصارى"، ونقل عنه قوله: "لا أعلم علمًا بعد ، أنبل من الطب، إلا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه".

فمن حسنت نيته في طلب هذا العلم وسخره لنفع الناس، فهو على خير عظيم، وقد فتح له باب من أبواب البر ، وينال الفضيلة المذكورة في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة:32]. أما الجهاد، فهو باب آخر من أبواب الفضائل العظيمة وأنواعها تشمل مجاهدة النفس والشيطان والفساق والكفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172734
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي