العودة إلى البحث

هل يبقى أجر المرابط لمن يغادر فلسطين للدراسة مع حبه للطب وتوفر الأطباء في بلده؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علم الطب من أهم فروض الكفاية، ويعد بعض أهل العلم تعلمه أفضل من فرض العين لتعدي نفعه، فهو لا يقل أهمية عن الجهاد والرباط في سبيل الله إذا صلحت النية. فإذا نفر المسلم لتعلم الطب وهو فرض كفاية، فكأنما نفر لتعلم الفقه في الدين، وقد قال تعالى: "وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي