ما حكم بقاء المسلم في بلاد الغرب من أجل الكسب المادي والتخصص، وهل يؤثر ذلك على دينه وعباداته، وكيف يمكن التوفيق بين طلب العلم الشرعي والعمل الدنيوي؟
العمل في الطب، إذا احتسب نفع الخلق والرحمة بهم، يعد من العبادة المتعدية التي يؤجر عليها المرء، وهي أفضل من العبادة التطوعية الفردية. ومن النصوص الشرعية التي تؤكد هذا المعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ذهب المفطرون اليوم بالأجر"، و"من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة"، و"أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم".
على الطبيب المسلم أن يجتهد في إتقان فنه والإبداع فيه، مع تذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء"، مما يشجعه على البحث والكشف عن أدوية للأمراض المستعصية. يقول ابن القيم إن هذا "تقوية لنفس المريض والطبيب وحث على طلب ذلك الدواء والتفتيش عليه".
يُنصح بتنظيم الوقت، والمحافظة على النوافل، وقراءة القرآن وبعض الكتب في أوقات الفراغ، فصدق يبارك في الوقت والعمر والعلم والعمل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72901
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72901
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي