العودة إلى البحث
السؤال

هل تركُ الأخ لعمله في الطب بسبب الفتاوى التي تلزمه بدفع تعويض أو صيام شهرين في حال الخطأ أو وفاة المريض، وبسبب قول أحد الأساتذة بأنهم لن يكتسبوا الخبرة قبل التسبب في موت العديد من المرضى، هو صواب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهنة الطب من أشرف المهن وهي من فروض الكفاية، وقد تصير مستحبة إذا اقترنت بنية نفع المسلمين، وواجبة إذا تعينت على شخص لعدم وجود غيره. الطبيب لا يضمن إلا إذا تعاطى الطب عن غير معرفة أو أخطأت يده في عمله. يُنصح بعدم رفض الاشتغال بالطب إذا كان الشخص صالحًا لها، مع الحذر من الوقوع في الخطأ وممارسة ما يوافق قواعد الطب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81271
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي