هل وفاة شخص أو حدوث مصيبة للزوج قبل الدخول بالزوجة يعني أنها ليست صالحة، وما علاقة ذلك بالتشاؤم والتطير، وما شرح الحديث الذي يتحدث عن خير الزوجة الصالحة؟
وردت أحاديث متعددة في فضل الزوجة الصالحة، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح"، وقوله: "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله تعالى خيرا من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته أو حفظته في نفسها وماله". كما قال صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبرك بخير ما يكتنز المرء؟ المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته". ويُفهم من هذه الأحاديث أن المرأة الصالحة أفضل ما يدخره الرجل؛ لأن نفعها دائم، فهي تسره بجمالها وحسن سيرتها، وتطيعه في أوامره الشرعية والعرفية، وتحفظه في ماله وعياله أثناء غيابه. وليس لوقوع مصيبة للزوج قبل الدخول أي علاقة بكون المرأة صالحة أو غير صالحة. أما حديث "إنما الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار" فقد سبق توضيحه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65468
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65468
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي