العودة إلى البحث

هل دعوة الأقارب لوليمة من لحم الأضحية المطهو تُعد إهداءً، أم يجب تقديم اللحم لهم باليد لتحقيق الإهداء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

استحب بعض الفقهاء أن تُقسَّم الأضحية أثلاثاً: ثلث للأكل، وثلث للهدية، وثلث للصدقة على الفقراء. وقد ورد هذا عن ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما. ويرى آخرون أن تُقسَّم نصفين: نصف للأكل ونصف للصدقة، لقوله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾.

والأمر في توزيع الأضحية واسع، فيجوز التصدق بكلها أو بأكثرها، أو أكلها كلها عدا جزء يسير يتصدق به. والهدية من لحم الأضحية مستحبة لما فيها من جلب المودة. والأفضل في حق الفقير أن يُملَّك اللحم نيئاً لا أن يُدعى إلى طعام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي