العودة إلى البحث

هل الأذان أفضل أم طلب العلم في حال تعارضهما، مع العلم بالارتباط بمسؤولية الأذان وفتح وإغلاق المسجد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأذان ورعاية المسجد وطلب العلم الشرعي كلها قربات عظيمة. طلب العلم قد يكون فرض عين، وهو ما يصح به الاعتقاد وتستقيم به العبادة والمعاملة، وهذا لا يجوز التفريط فيه. ومن العلم المفروض: علم العقيدة والتوحيد، وأحكام الصلاة والصيام والزكاة والحج لمن أرادها، وأحكام البيع والشراء والنكاح والطلاق لمن يقدم عليها. أما العلم غير المفروض عينًا، فإذا تعارض مع الأذان ورعاية المسجد، فيُفضل الجمع بين الخيرين. وإن لم يمكن الجمع أو لم تقبل إدارة المسجد، يُقدم طلب العلم غير المفروض عينًا لأنه شرف ورفعة في الدنيا والآخرة، والعاملون فيه بجد قليلون. وقد ذكر كثير من الأئمة أن أفضل الأعمال بعد الفرائض هو طلب العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي