العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في حادث سير أدى لوفاة شخص، وكان الخطأ فيه على السائل بنسبة 25%، وهل يلزمه صيام شهرين متتابعين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن الإفتاء في مسألة محددة دون الإحاطة بحيثياتها، ويُحال الأمر للمحكمة الشرعية. بصفة عامة، إذا بذل السائق جهده في تفادي الصدام ولم يكن في الحادث، ولم يفرط في تفقد السيارة والالتزام بقواعد السير، فلا كفارة عليه ولا دية. وقد بين مجمع الإسلامي أن حوادث المركبات تخضع لأحكام الجنايات في الشريعة، والسائق مسؤول عما يُحدثه من أضرار إلا في حالات القوة القاهرة، أو فعل المتضرر، أو خطأ الغير. إذا اشترك السائق والمتضرر في إحداث الضرر، يتحمل كل منهما تبعة ما تلف من الآخر. وإذا أثبت الاشتراك في المسؤولية عن الحادث، تلزم على كل مشترك في القتل الخطأ، أما الدية فعلى عاقلته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123954
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي