العودة إلى البحث

هل تُعطى حكم سلس البول لمن تخرج منه قطرات بول بعد التبول، وهل عمله بالانتظار حتى تتوقف ثم الاستنجاء والوضوء والصلاة صحيح، وهل يجوز له الوضوء قبل دخول الوقت، وهل يجوز له أن يؤم الناس وهو حافظ للقرآن مع حالته هذه، وهل يجوز المسح على الشراب بعد وضوئه بنفس الطريقة إذا انتقض وضوءه، وهل يجوز له الصلاة بالوضوء السابق إذا لم ينتقض وضوؤه عند دخول وقت صلاة أخرى، وهل ما قاله الطبيب بأن القليل من البول لا يؤثر وأن قدر الدرهم منه لا يؤثر بالاستدلال بالاستجمار صحيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما فعلته صواب من انتظارك بعد البول جفاف المحل وانقطاع نزول القطرات ثم الوضوء والصلاة، وليس بسلس ما تشعر به إذا انقطع البول وقتاً يتسع للوضوء والصلاة، ودخول وقت الصلاة ليس بشرط في صحة الوضوء، فلك الوضوء قبله، ولا مانع أن تكون إماماً للناس إذا توضأت بعد انقطاع البول، والمسح على الشراب جائز بشروط.

وإذا مسحت عليهما بعد الوضوء للصلاة فلك المسح عليهما في الوضوء للفريضة التي تليها، ولك أن تصلي بالوضوء الواحد أكثر من فريضة ما لم ينتقض الوضوء، مع استحباب تجديد الوضوء للفريضة الثانية. ويعفى عن يسير البول.

والاستجمار بالحجارة لا يجزئ إلا مع تنقية المحل من البول، والصحابة كانوا يحرصون على إتقان الاستنجاء والتنزه من البول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي