العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يترحم على رؤوس الكفر ويدعو المسلمين لذلك وهو يعلم حرمة هذا الأمر ويدرس أصول الدين، وما حكم أخذ العلوم الشرعية عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الدعاء للكفار بالرحمة؛ لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا"؛ ولأن الرحمة مختصة بالمؤمنين، ومن الاعتداء في الدعاء سؤال المغفرة للمشركين، ولكن لا حرج في الاستفادة من غير المسلم أو المخطئ في مسائل جزئية علميًا، مثل فداء أسرى بدر بتعليمهم أبناء الصحابة الكتابة، لأن ترك الاستفادة ممن أخطأ في منهجه يضيع كثيرًا من العلم، لكن يجب الحذر من موالاة الكفار أو الإلحاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153905
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي