ما درجة حديث "ويل لمن أشارت إليه الأصابع ولو في الخير"، وقصة علقمة مع أمه عند احتضاره؟
لم يُعثر على الحديث المذكور بنفس اللفظ، لكن ورد في الترمذي وغيره حديث يشبهه معنىً، ونصه: "إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن كان صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه"، وفي رواية أخرى: "بحسب امرئ من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا، إلا من عصمه الله"، وهذا الحديث صحيح أو حسن.
معنى "بحسب امرئ من الشر" أي يكفيه من الشر أن يشير الناس إليه بأصابعهم مدحًا في دينه أو دنياه، فهذا بلاء ومحنة له، إلا من عصمه الله. وقيل: يُشار إليه بسبب بدعة أو منكر أحدثه.
أما قصة علقمة مع أمه فلم يُعثر عليها بهذا الاسم، ووردت قصة ضعيفة جدًا عن شاب عاق لأمه لم يستطع النطق بالشهادة عند وفاته بسبب عقوقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59612