العودة إلى البحث

كيف يمكن للشخص التوفيق بين غض البصر والتعامل مع النساء في أوروبا، خاصة في المواقف التي تستدعي التواصل المباشر معهن مثل العمل والدراسة والدعوة إلى الله، وهل يختلف حكم غض البصر بناءً على سن المرأة أو سياق التعامل معها، وما هو مستوى الغض المطلوب الذي لا يسبب سوء فهم أو يعيق التواصل الفعال في المجتمعات الغربية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تجوز الهجرة من بلاد المسلمين إلى بلاد غير المسلمين لمن لا يستطيع إقامة شعائر الدين ويخشى الفتنة، ويجب عدم الذهاب إلى الأماكن التي لا يمكن فيها غض البصر إلا لحاجة معتبرة شرعًا. على المسلم أن يعتز بدينه ويلتزم به، ولا يسوغ له التساهل في أوامر الله بسبب نظرة غير المسلمين. إذا كانت الدراسة ضرورية في أماكن مختلطة، فلا حرج في ذلك مع غض البصر قدر الإمكان، ونظر الفجأة معفو عنه، أما إدامة النظر فمحرمة. يجب غض البصر عن الأستاذة المعلمة قدر الإمكان. جواز النظر للمرأة لا يتحدد بسن معين، ويجب غض البصر عن الأجنبية إلا في حالات محددة شرعًا كالمداواة والخطبة والشهادة، والعجوز التي تؤمن فتنتها. ننصح بتقوى الله والحرص على الدين، وإذا لم يستطع المسلم ذلك في بلده فعليه البحث عن مكان يقيم فيه دينه ويأمن الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي