كيف ينجو شاب يلتزم بالإسلام ظاهراً، ولكنه يعاني من عدم غض البصر عن المتبرجات بسبب كثرة الاختلاط في دراسته ووسائل النقل؟
النظر إلى النساء الأجنبيات محرم، خاصة إذا كان بشهوة، لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تتبع النظرة النظرة". من يدعي أن النظر إلى النساء ليس بمحرم فقد افترى على الله، لأن استحلال ما حرم الله أو تحريم ما أحل من الأسباب المكفرة. لعلاج غض البصر، يُنصح بالزواج، أو الصيام لمن لا يستطيعه، كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم.
من أهم الأسباب المعينة على غض البصر: 1. الابتعاد عن رفقاء السوء. 2. مراقبة الله تعالى في السر والعلن. 3. تذكر نعيم الجنة والحور العين. 4. كثرة مطالعة كتب الترغيب والترهيب وتلاوة القرآن بتدبر.
إذا كان الشخص مضطرًا للدراسة في جامعة مختلطة، فيجوز ذلك بشروط: حضور المحاضرات الضرورية فقط، تجنب النظر والكلام مع النساء، عدم الجلوس بقربهن، واختيار رفقة صالحة، والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة. ولكن إذا خاف على نفسه الفتنة وضعف الإيمان، فالأفضل ترك الدراسة، فالسلامة لا يعدلها شيء، ومن ترك شيئًا لله عوضه خيرًا منه. والرزق بيد الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72546
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72546
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي