ما حكم العمل في التسويق الإلكتروني للحواسيب ومستلزماتها، بما في ذلك تسويق السماعات والبفلات التي تستخدم غالبًا في سماع الأغاني، وإعداد منشورات وعروض ترويجية للأعياد الإسلامية وغير الإسلامية (مثل رأس السنة وعيد الأم)، واستخدام صور من محرك البحث جوجل قد تكون محمية بحقوق ملكية ولا يمكن التمييز بينها وبين الصور المجانية، مع العلم بأن البحث عن مصدر كل صورة يستغرق وقتًا طويلًا، والتزام الموظف بعدم الترويج لما هو محرم في أصله؟
بيَّنا الضابط في شأن الوسائل التي قد تستخدم في الحرام وقد تستعمل في الحلال: أن ما لم يغلب استعمال الحرام فيه خاصة، أو لم يغلب على الظن أن آخذه يريده للحرام، فلا يحرم بيعه ولا إنتاجه. وعليه؛ فلا حرج عليك في تصميم ونشر الحواسيب ومستلزماتها. وكذلك نشر عروض المواسم الدينية وغيرها إذا كانت مجرد استغلال للحدث في بيع السلع وترويجها، وليس المقصود منها الاحتفاء به أو الإعانة على باطل فيه. أما الاستعانة بالصور: فإن كانت ذاتها مشروعة وليس هنالك ما يدل على كونها محمية، فلا حرج عليك في الانتفاع بها، ولا يلزمك البحث والتنقيب عن أصلها لمشقة ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152531