العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الامتناع عن كفالة شخص مضطر للاقتراض من البنك لإجراء عملية جراحية في القلب، وهل يُعتبر الامتناع عن فعل خير؟ وما هو الوزر الواقع على الكفيل إن اضطر لفعل الكفالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على من اضطر للاقتراض من البنك الربوي ولم يجد سبيلاً آخر لدفع ضرورته، لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ". ولا حرج على من يكفله في هذا القرض؛ لأنه يعينه على ومساعدته على تحصيل حاجته وتفريج كربته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121590
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي