ما هو الرأي الصائب في مسألة تحديد وقت إقامة صلاة الفجر بعد الأذان: هل يُقدم الحرص والاحتياط بتأخير الإقامة لمدة 25 دقيقة كما يرى الإمام، أم تُراعى مصلحة المصلين بعدم تجاوز 20 دقيقة لتجنب الفرقة؟ وما هي أقل مدة زمنية بالدقائق بعد الأذان (حسب التقويم) يمكن بعدها إقامة صلاة الفجر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد حد زمني محدد بين ، والضابط هو أن تكون المدة كافية لتهيؤ الناس واجتماعهم. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لبلال أن يجعل بين الأذان والإقامة قدرًا يكفي لحاجات الناس الضرورية، ويقدر ذلك إمام المسجد بناءً على اجتماع المصلين، دون تأخير يسبب المشقة عليهم، لأن تقديم الصلاة في أول وقتها أفضل. وينبغي للإمام الرفق بالمصلين، وإلا فإن صلاته قد لا تقبل إذا أمّ قومًا وهم كارهون له لشقته عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70354
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70354
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي