العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد محادثة الفتاة مع ابن عمها حرامًا إذا كانت خالية من الكلام الذي يُغضب الله، وبقصد صلة الرحم وهدايته للخير، وهل يحرم ذلك دون علم الأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في كلام المرأة مع الأجنبي لا يجوز إلا لحاجة، ويُشترط خلوّه من الخضوع بالقول والريبة وأمن الفتنة، كقوله تعالى: "فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ". وينصح بعدم محادثة الشاب الأجنبي لا لصلة رحم ولا دعوة، خاصة في غياب المحارم، تجنبًا للفتنة وسوء الظن ومواطن الشبهات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47779
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي