هل يُعد كشف الوجه أمام طبيب التخدير الرجل اضطرارًا بعد دخول غرفة العمليات لعملية جراحية، خاصة وأنني لم أتمكن من ارتداء الحجاب حينها؟
لا يجوز تداوي المرأة عند الطبيب الأجنبي وكشف الوجه وباقي البدن أمامه إلا للضرورة أو الحاجة التي تنزل منزلتها. وما وقع بغير قصد أو عمد لا إثم فيه، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". ويجب أخذ العبرة والحذر في المستقبل. "الضرورات تبيح المحظورات" و"الحاجة تنزل منزلة الضرورة" قاعدتان فقهيتان صحيحتان، مستمدتان من قوله تعالى: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76112