العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الفتاة آثمة لخلع حجابها وتكشّفها أمام طاقم طبي رجالي أثناء عملية جراحية، لعدم قدرتها على المشي بعد العملية، وماذا عليها أن تفعل في مثل هذه الحالات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وجوب استتار النساء وحفظ عوراتهن، وإذا احتاجت المرأة إلى التداوي والعلاج بما يستلزم كشف عورتها فيرخص لها في إبداء ما يستدعي العلاج كشفه. وليكن ذلك عند طبيبة مسلمة، فإن لم توجد فطبيبة غير مسلمة، فإن لم توجد فطبيب مسلم، فإن لم يمكن فطبيب غير مسلم. وإذا اضطرت لإجراء العملية بملابس غير ساترة فلا إثم عليها للضرورة. وعليها الحذر من التفريط والتوبة إلى الله، والله يقبل توبة التائبين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي