العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ذكرت المجادلة بالفعل "وجادلهم" وذُكرت الحكمة والموعظة بالاسم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى الآية الكريمة "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ": أن الدعوة إلى سبيل الله تكون بالحكمة، وهي دعوة ذوي النفوس المستعدة المهتدية بالعلم النافع والعمل الصالح، فكل شخص يُدعى حسب حاله وفهمه، مع البدء بالأهم والأقرب إلى الفهم، والرفق واللين. والموعظة الحسنة هي الأمر والنهي المقترن بالترغيب والترهيب بذكر محاسن الأوامر ومضار النواهي، وثواب الطائعين وعقاب العاصين. والمجادلة بالتي هي أحسن تكون لمن يجادل أو يرى أن ما هو عليه حق، بالاحتجاج عليه بالأدلة التي يعتقدها، وبما يكون أدعى لاستجابته، وبدون خصام.

فالحكمة للمنيب المتذكر، والموعظة الحسنة للمعرض الغافل، والمجادلة بالتي هي أحسن للمعارض المتكبر. وقد خُصَّت الموعظة والجدال بلفظ "الحسنة" و"بالتي هي أحسن" لأنهما قد لا تكونان حسنتين دائمًا، بخلاف الحكمة. وقد جاءت المجادلة بالفعل "جادلهم" بدلًا من المصدر للتنبيه على تقييد الإذن فيها بأن تكون بالتي هي أحسن. فالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة هي الأصل، أما الجدال فهو لدفع المعارضة، ويكون لمن لا تقنعه الحكمة والموعظة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي