العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين المسلم والمؤمن وما درجات المؤمنين وحال المسلم فقط في الحساب بالآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثلاث درجات: ثم ثم ، وهو ما دل عليه حديث جبريل. ويرى أهل أن المؤمن أعلى درجة من المسلم، والمحسن أعلى منهما. ويشبه ذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [فاطر: 32]. فالظالم لنفسه هو صاحب الذنب المصرّ عليه، أو من أتى بالإسلام الظاهر ولم يقم بما يجب عليه من أمور الإيمان، وهو معرض للوعيد. والمقتصد هو المؤدي والمجتنب للمحارم، وهذه درجة الإيمان. والسابق بالخيرات هو المؤدي للفرائض والنوافل، وهذه درجة الإحسان. والمقتصد والسابق يدخلان الجنة بلا عقوبة. ومن زال عنه اسم الإيمان المطلق، وبقي في درجة الإسلام لتفريطه في بعض الواجبات أو فعله بعض المحرمات، فهو معرض للعقوبة وتحت المشيئة، إلا أن مآله إلى الجنة لأنه موحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50663
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي