العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسافر إلى دولة أجنبية أن يصلي الجمعة ظهرًا بسبب ظروف السفر وعدم توفر مسجد قريب، أم يجب عليه الذهاب إلى المسجد وإن كان بعيدًا ومكلفًا؟ وهل تجزئ خطبة الجمعة بغير اللغة العربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في المسافر إذا نوى الإقامة أربعة أيام في بلد ما هل ينقطع عنه حكم السفر أم لا، والمفتى به عندنا أنه ينقطع عنه حكم السفر ويصير في حكم المقيم. وعليه، يجب عليك السعي إلى الجمعة ما دامت المدينة التي ستقيم فيها تقام فيها الجمعة، ولا عذر في عدم معرفة مكان المسجد. أما بخصوص استئجار سيارة للجمعة، فالأصل أنك لا تطالب بها، والواجب السعي مشيًا أو راكبًا. فإن شق المشي مشقة غير محتملة، وأمكنك استئجار سيارة بأجرة المثل غير المجحفة، لزمك ذلك. أما كون الخطبة بغير العربية، فهي صحيحة عند أكثر العلماء في حال العجز عن العربية، وحضورها واجب حتى لو لم تفهمها إذا لم يوجد غيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133154
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي