هل قراءة سورة الدخان بعد صلاة العشاء وسورة الرحمن بعد صلاة الفجر، بنية الحصول على الثواب المذكور في فضلهما، يُعتبر بدعة؟
الأحاديث التي وردت في فضل قراءة سورة الدخان ضعيفة، مثل "من قرأ الدخان ليلة الجمعة أصبح مغفوراً له". ومع ضعفها، يُمكن العمل بها في فضائل الأعمال بشروطها، لكن لا ينبغي التزام قراءتها في كل صلاة عشاء، فالسنة قراءة جميع القرآن، دون تخصيص سورة معينة في صلاة معينة سوى الفاتحة. وكذلك سورة الرحمن، لا ينبغي التزامها في كل صباح، بل تقرأ تارة وتقرأ غيرها تارة أخرى، فالسلف الصالح لم يخصصوا سوراً معينة إلا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32394