ما حكم من اعتمر أربع مرات، وتأخر في النية مع لبس ملابس الإحرام، ولم يعلم بوجوب الدم إلا بعد عودته لبلده، وهو الآن لا يملك المال للذبح، فهل يجب على والديه دفع الفدية عنه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أخَّر نية الإحرام وتجاوز الميقات ولم يرجع إليه، يلزمه دم عن كل عمرة فعلها على هذا النحو، والدم واجب على المعتمر نفسه لا والديه، لقوله تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". إذا عجز عن الهدي، يجزئه صيام عشرة أيام عن كل عمرة، لأن كل عمرة نسك مستقل، ومن ترك واجبًا من النسك فعليه دم. فمن جاوز الميقات غير محرم ثم أحرم من دونه، فعليه دم، وإن أحرم من الميقات فلا دم عليه. النية ركن من أركان العمرة ومحلها القلب ولا يشترط التلفظ بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188673
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188673
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي