العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الأيام التالية ليوم قطع النية في رمضان، مع عدم العلم بعددها أو بتاريخها، وعدم التأكد من تجديد النية فيها، وهل يترتب على ذلك إخراج كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأمر مجرد تردد في قطع نية الصوم، فإن الصيام لا يبطل، أما إذا جُزِم بقطع النية، فإن الصيام يبطل. يكفي قضاء يوم مكان اليوم الذي بطل صيامه.

نية الصيام لا يشترط فيها التلفظ باللسان بل محلها القلب، فمن تسحر للصوم فقد نوى، ومن خطر بباله أنه صائم غدًا فقد نوى. فالظاهر أنك كنت تأتين بالنية المجزئة، ولا يلزمك القضاء.

يقول الشيخ ابن عثيمين إن الإنسان إذا قام آخر الليل وتناول السحور، فهو ناوٍ للصيام، فليس هناك فعل اختياري بدون نية.

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "ومن خطر بقلبه أنه صائم غدًا، فقد نوى".

احذر من الوساوس في هذا الباب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162941
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي