كيف يُستدل بحديثٍ في مسند أحمد عن كتابة معاوية للوحي، والذي فيه ضعف عند أكثر علماء الجرح والتعديل، بينما خالف ما رواه مسلم الذي لم يذكر أنه كاتب للوحي، فما القول الفاصل في ذلك؟ وهل هناك حديث أو أثر آخر يؤكد كتابته للوحي؟
روى الإمام أحمد ومسلم حديث ابن عباس أنه لما دعاه النبي صلى الله عليه وسلم لمعاوية رضي الله عنه قال: "هو يأكل". وزاد الإمام أحمد "وكان كاتبه"، وهذا اللفظ وإن لم يذكره مسلم، إلا أنه ثابت بسند صحيح.
وعمران بن أبي عطاء، أحد رواة الحديث، وثّقه بعض الأئمة وضعفه آخرون، لكن روايته مقبولة للاستئناس بها.
والخلاصة، أن معاوية رضي الله عنه كان من كتّاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ما تؤيده الروايات المشهورة، حتى لو لم يثبت ذلك، فإيمانه وصحبته وفضله ثابت باتفاق أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27862