ما حكم العمل في مكتبة لبيع الكتب والصور الفرعونية داخل متحف للتماثيل الفرعونية، وما حكم الأموال المكتسبة من عمولة بيع سلعة غير موجودة بالمكتبة، وفارق أسعار العملات؟
عملك كبائع لصور فرعونية في متحف يتضمن محظورات منها: بيع صور ذوات الأرواح، فالنبي صلى الله عليه وسلم حذر من التصوير وأمر بطمس الصور. كما يروج هذا العمل لأهل الكفر والشرك، ويعرضك للاختلاط بالسائحات المتبرجات. إضافة إلى ذلك، إذا كانت الكتب المباعة تحتوي على صور محرمة، فيحرم بيعها لتعارضها مع مبدأ التعاون على البر والتقوى. أما بخصوص العمولات، فالعمولة على بيع السلعة تدخل في حكم الدلالة، والفارق بين العملات إذا كان تبرعاً من صاحب المكتبة فهو مباح، لكن العمل الذي لا ينفك عن المحظورات يكون حراماً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54318